ابو نادر
12-29-2007, 12:07 AM
جاء رجل إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه وكان الرجل معه ابنه وليس هناك فرق بين الأب والابن . فتعجب عمر قائلاً : والله مارأيت مثل هذا اليوم عجبا ! ما أشبه احد أحدا أنت وأبنك إلى كما اشبه الغراب الغراب , والعرب تضرب في أمثالها الغراب انه كثير الشبه بقرينه ، قال الأب : ياأمير المؤمنين كيف لو عرفت أن أمه ولدته وهي ميتة .
فغير عمر من جلسته ، وبدل من حالته ، وكان رضي الله عنه يحب غرائب الأخبار ، قال اخبرني : قال ياأمير المؤمنين كانت زوجتي أم هذا الغلام حاملا به فعزمت على السفر فمنعتني ، فلما وصلت إلى الباب أحلت علي ألا اذهب ، قالت : كيف تتركني وأنا حامل ، فوضعت يدي على بطنها وقلت : اللهم إنني استودعك غلامي هذا ، ومضيت أتأمل بقدر الله لم يقل واستودعك أمه وخرجت ومضيت ماشاء الله لي أن امضي وأقضي ، ثم عدت ، فلما عدت وإذا بالباب مقفل ، وإذا بأبناء عمومتي يحيطون بي ويخبرونني أن زوجتي قد ماتت ، فقلت : إن لله وإنا إليه راجعون ، فأخذوني ليطعموني عشاء أعدوه لي فبينما أنا على العشاء إذا بدخان يخرج من المقابر ، فقلت : ما هذا الدخان ، قالوا : هذا الدخان يخرج من مقبرة زوجتك كل يوم منذ أن دفناها ، فقال الرجل والله إنني لمن اعلم خلق الله بها كانت صوامه قوامه عفيفة لا تقر منكرا وتأمر بالمعروف ولا يخزيها الله أبدا ، فقام وتوجه إلى المقبرة وتبعه أبناء عمومته ، قال : فلما وصلت إليها يامير المؤمنين أخذت احفر واحفر حتى وصلت إليها فإذا هي ميتة جالسه وأبنها هذا الذي معي حيا عند قدميها وإذا بمنادي ينادي يامن استودعت الله وديعة خذ وديعتك .
قال العلماء : لو انه استودع الله جل وعلا الأم لوجدها كما استودعها ، لكن ليمضي قدر الله لم يجر على لسانه أن يستودع الأم .
اللهم إنا نستودعك ديننا فرزقنا الثبات عليه حتى نلقاك ياذا الجلال ولإكرام .
فغير عمر من جلسته ، وبدل من حالته ، وكان رضي الله عنه يحب غرائب الأخبار ، قال اخبرني : قال ياأمير المؤمنين كانت زوجتي أم هذا الغلام حاملا به فعزمت على السفر فمنعتني ، فلما وصلت إلى الباب أحلت علي ألا اذهب ، قالت : كيف تتركني وأنا حامل ، فوضعت يدي على بطنها وقلت : اللهم إنني استودعك غلامي هذا ، ومضيت أتأمل بقدر الله لم يقل واستودعك أمه وخرجت ومضيت ماشاء الله لي أن امضي وأقضي ، ثم عدت ، فلما عدت وإذا بالباب مقفل ، وإذا بأبناء عمومتي يحيطون بي ويخبرونني أن زوجتي قد ماتت ، فقلت : إن لله وإنا إليه راجعون ، فأخذوني ليطعموني عشاء أعدوه لي فبينما أنا على العشاء إذا بدخان يخرج من المقابر ، فقلت : ما هذا الدخان ، قالوا : هذا الدخان يخرج من مقبرة زوجتك كل يوم منذ أن دفناها ، فقال الرجل والله إنني لمن اعلم خلق الله بها كانت صوامه قوامه عفيفة لا تقر منكرا وتأمر بالمعروف ولا يخزيها الله أبدا ، فقام وتوجه إلى المقبرة وتبعه أبناء عمومته ، قال : فلما وصلت إليها يامير المؤمنين أخذت احفر واحفر حتى وصلت إليها فإذا هي ميتة جالسه وأبنها هذا الذي معي حيا عند قدميها وإذا بمنادي ينادي يامن استودعت الله وديعة خذ وديعتك .
قال العلماء : لو انه استودع الله جل وعلا الأم لوجدها كما استودعها ، لكن ليمضي قدر الله لم يجر على لسانه أن يستودع الأم .
اللهم إنا نستودعك ديننا فرزقنا الثبات عليه حتى نلقاك ياذا الجلال ولإكرام .